الشابي: الحكومة تعيش حربا أهلية وأتمنّى أن يواصل الشاهد مقاومته
شدّد عصام الشابي الأمين العام للحزب الجمهوري في برنامج ميدي شو اليوم الاثنين 6 نوفمبر 2017 على إيمانهم بوثيقة قرطاج وأولوياتها رغم خروجهم من حكومة الوحدة الوطنيّة، مؤكّدا مساندتهم لأيّ خطوة يتخذها يوسف الشاهد للإصلاح ومحاربة الفساد.
وأوضح أنّ مشاركتهم في الحوار الوطني كان بعد قبولهم بنتيجة انتخابات 2014 "لكنّ موقفنا كان واضحا وأعلنّا مرارا أن القرارات المُتّخذة خاطئة ولن تؤدّي إلا لمزيد تعميق الأزمة... وهو ما تم بالفعل ما دفع رئيس الجمهورية إلى اقتراح وثيقة قرطاج".
وأشار عصام الشابي إلى أنّهم على غرار بقيّة الأحزاب المشاركة في الإئتلاف الحاكم أجمعوا على أن لا يعطوا صكا على بياض للحكومة وأنّ التعامل معها سيكون حسب التزامها بالوثيقة الموقّع عليها.
وأقرّ ضيف ميدي شو أنّ الوضع اليوم تغيّر وقرارهم الإنسحاب خطوة لدفع رئيس الحكومة لإصلاح ما يمكن إصلاحه، قائلا "يا شاهد استغل خروج الجمهوري كحجّة لطلب وقف الضغوط المسلطة عليك وعلى حكومتك".
وأعلن عصام الشابّي في السياق ذاته، أنّه لو دعاهم رئيس الجمهوريّة الباجي قايد السبسي للإستماع إليهم فسيلبّون الدعوة لشرح وجهة نظرهم "وسنضع كلّ المشاكل على جنب لأننا لا نغضب من الخلافات السياسية فقط نسعى لحلها وتجاوزها" على حدّ تعبيره.
